ما هي؟

تتكون العملية من مرحلتين. تتم إزالة جزء كبير من المعدة ويتم إدخال الأنبوب إلى المعدة . في الخطوة الثانية ، (يمكن أن يتم دمج) المجرى مع جزء من الأمعاء الدقيقة. يتم فصل (أمعاء الإثنى عشر) من الأسفل فوراً التي تعد بوابة الخروج للمعدة، ويتم توصيل جزء الأمعاء الدقيقة الموجودة بالأسفل أكثر ببوابة خروج المعدة.
وهكذا بعد المرور عبر المعدة الأنبوبية التي تم تكوينها حديثًا ، يمر الطعام مباشرة من خلال الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة بينما يمر مطولاً على الأمعاء الدقيقة. تكون بعمل مجرى بحوالي ثلاثة أرباع الأمعاء الدقيقة.
يتم الهضم واستقبال الطعام في القسم الأخير من الأمعاء الدقيقة من خلال انزيمات البنكرياس والأحماض الصفراوية اللازمة للهضم. بسبب أن المجرى في هذه العملية يتم في قسم طويل جدًا من الأمعاء الدقيقة يقل امتصاص العناصر الغذائية ومقدار السعرات الحرارية بشكل كبير.
في هذه الجراحة ، بينما تؤثر الهرمونات المعوية على المعدة الأنبوبية و كذلك مجرى المعدة ، مما يثبط الشهية ويوفر تحكم جيد في سكر الدم.إنها واحدة من أكثر الطرق الجراحية فعالية في علاج مرض السكر.

المزايا:

  1. تؤدي المعدة الأنبوبية إلى فقدان الوزن أكثر تأثيراً من مجرى المعدة.
    تكون نسبة التخلص من الوزن الزائد بعد أكثر من خمس سنوات من المتابعة هي 60-70 ٪.
  2.  المعدة الأنبوبية هي أكثر فعالية في السيطرة على السكر مقارنة مع مجرى المعدة.
  3.  يقلل من امتصاص الدهون بنسبة 70٪.
  4.  يستمر فقد الوزن بسبب أنه سيقل كثيرًا امتصاص الطعام بالمقاييس العادية للمرضى بسبب انه تم عمل المجرى في جزء كبيرا من الأمعاء الدقيقة .

 

العيوب:

  1.  خطر المضاعفات و معدل الوفيات لعمليات المعدة الأنبوبية أعلى من عمليات مجرى المعدة.
  2.  يتطلب الإقامة في المستشفى لفترة أطول من الطرق الأخرى.
  3.  يُسبب نقص حاد البروتينات المتعلقة بسوء الامتصاص ونقص في العديد من الفيتامين والمعادن لمدة طويلة
  4.  (الحديد والكالسيوم والزنك، والفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل فيتامينات A,E,K,D) .
    لهذا السبب من المهم اتباع نظام غذائي للحماية من المضاعفات على المدى الطويل ، وكذلك فإن الفيتامينات والمكملات المعدنية مهمة جدا.