مركز التميز

تعتبر الجراحة هي العلاج الأكثر فعالية في الوقت الحاضر للمرضى الذين يعانون من السمنة المرضية.
ومع ذلك، يرتبط نجاح هذه الأساليب الجراحية مباشرة مع التدريب المناسب للجراح وخبرته في هذا المجال.

لا يكفي ان يكون الجراح يمتلك المهارة التقنية من اجل اجراء العمليات الجراحية المختلفة سواء بالمنظار، او بالطريقة التقليدية، ولكن يجب ان يكون لديه اضافة الى ذلك أيضًا تاريخ طويل في اجراء جراحات السمنة. و ان يكون قد قام باجراء اعداد لا بأس بها من العمليات المختلفة في هذا المجال، ويجب أن يكون قادرا على تبديل التقنيات الجراحية في العمليات المختلفة، و ان يكون لديه القدرة و الخبرة على اجراء التعديلات و التصحيحات اللازمة.

يجب أن تكون هناك البنية التحتية اللازمة من اجل اجراء الرعاية الصحية قبل وبعد العملية و من اجل متابعة المريض مدى الحياة، كما و يجب ان تكون التخصصات المختلفة اللازمة مجتمعة في مكان واحد مثل الطب النفسي، و الرياضي خبير التغذية و غيرها من التخصصات.
من أجل إجراء جراحات علاج السمنة بشكل آمن و فعال، من المهم للغاية أن تكون المؤسسة التي سوف يتم فيها اجراء علاج المريض الذي يعاني من السمنة ميزات تلبي الرعاية الممتازة، و تكون تحتوي في بنيتها على التخصصات المختلفة. حسنًا من سيكون الحكم في هذا؟ هل هو الإعلام؟هل هو الانستجرام؟ هل هو الفيسبوك؟ هل هم المشهورون الذين خضعوا للجراحة؟أم أنه سيكون هناك آلية تدقيق مكونة من قبل الاطباء، ستتحكم في كل هذا وستحدد الطريقة التي سوف يتم التحقيق عن طريقها؟ وبسبب الحاجة الماسة، فقد قرر الاتحاد الدولي للسمنة ،و الاسم المختصر له هو IFSO ، إنشاء هيئة خاصة، مهمتها العمل على إنشاء مراكز امتياز مختلفة ” مركز التميز ” من اجل زيادة جودة الخدمات المقدمة في علاج أمراض السمنة. ويهدف إلى وضع مبادئ توجيهية يمكن تطبيقها على مناطق عالمية مختلفة وتحديد المعلومات المرجعية للجراح (شهادة الثقة) والمتطلبات المؤسسية للمعالجة الفعالة وسلامة المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة. تقع مسؤولية تنفيذ المبادئ التوجيهية على عاتق مجلس اعتماد IFSO. وبسبب الطلب المتزايد على جراحة السمنة في بلادنا كما هو الحال في كل العالم، أدى ذلك الى قيام العديد من الجراحين بعمليات جراحة السمنة دون أي خبرة او تدريبات لازمة لدى المؤسسات المجهزة بشكل ليس بكافي. وهذا الوضع قد ينجم عنه نتائج ليست مرغوبة.
ولهذا السبب يهتم مرضى السمنة وبشدة بالتعرف على الالتزامات القصوى بالنسبة للجراحين والمؤسسات بوضوح وضمان سلامة مرضى السمنة الذين يرغبون في المساعدة الطبية قبل تقديم الموافقة.

خصوصا ان امراض السمنة المفرطة توجب على خدمات الاستشارة الداخلية لدى المؤسسات وعلى المؤسسات المجهزة تجهيزا شاملا وعلى الخبرات الجراحية المكدسة توافر متخصصين في العناية بأمراض السمنة والتي تشمل خدمات العناية المركزة في عمليات جراحة السمنة والجراحات التعديلية التي تجرى على المرضى الذين يستعيدون وزنهم.

وعلى كل مريض ان يبحث على أجوبة لهذه الأسئلة عند اختياره للمركز والطبيب الجراح الذي سيقوم بالعملية لديه في إطار المعايير التي اوضحتها منظمة السمنة العالمية:

  1. قيامه بخمسين عملية جراحة سمنة في السنة على الأقل
  2.  القدرة على القيام بعمليات الجراحة التعديلية باستخدام أساليب جراحة الليزر او/ والجراحة المفتوحة
  3.  التعهد بمتابعة المرضى لفترة طويلة
  4.  الاشتراك بشكل بمنظم بمؤتمرات السمنة والاشتراك بصحيفة واحدة من صحف السمنة على الأقل ونشر خبراته سواء عن طريق عرضها على المؤتمرات المحلية والعالمية او بنشر المقالات في المجلات الخاضعة للتحكيم العالمي
  5.  القيام بهذه العمليات في مستشفيات مناسبة

وعلى كل جراح بالإضافة الى الخصائص التي تم تعريفها أعلاه:

  1.  عمل متابعة للحالات التي تحتوي على حالات تعديلية بحد أدني 50 عملية كل عام
  2.  الاشتراك بمجالس الاعتمادات وبتدريبات جراحين السمنة ذوي الخبرات البسيطة.
  3.  التعهد التام بمتابعة المرضى طوال الحياة واثبات متابعتكم لهم بنسبة 75 بالمئة على الأقل طوال خمس سنوات او اكثر.
  4.  تقديم تقارير بنتائجكم لدى المؤتمرات العالمية ونشرها بالصحف الخاضعة لتحكيم عالمي.

ان البروفيسور الدكتور احمد توركجابار استحق الحصول على شهادة مركز التميز وذلك بعد مراقبة مستمرة له من قبل مستشفى فوليا اجي بادم، ومنظمة السمنة العالمية. توركجابار بروفيسور جراحة السمنة.

ويتشارك توركجابار مع زملائه من المتحدثين في جميع المؤتمرات على مستوى تركية ومن المدربين في الاعمال التربوية تحت قيادته. أحد الجراحين المتخصصين بكلية الطب جامعة انقرة صاحب خبرة خمس سنوات في جراحة السمنة بهيئتنا هو الدكتور اوزان شن كما عمل أيضا بمراكز طب وجراحة السمنة بامريكا لسنوات كطبيب تغذية. كما توجد لدينا أيضا الدكتورة جوكنل دومانلي.