مفاهيم مغلوطة

الخطأ

تزيد العملية خطر الانتحار.

الصحيح

ان الاشخاص الذين يفكرون في اجراء عمليات جراحة السمنة، وهم اشخاص يعانون من السمنة/ السمنة المفرطة، يعانون ايضا من الكآبة، والاضطرابات النفسية الاخرى، مما يؤدي الى كونهم غير واثقين بانفسهم، و جودة حياتهم اقل من جودة حياة الاشخاص ذوو الاوزان العادية، و هذا امر معروف.تحقق عمليات جراحة السمنة في كثير من الاحيان العلاج النفسي للكثير من الحالات النفسية، و المشاكل الاجتماعية لدى الاشخاص الذين يعانون السمنة.بالاضافة الى هذا، يوجد بعض المرضى الذين هم في الاساس غير مشخصين بأية امراض نفسية قبل هذا الزمن، قد يعانون من ضغط الحياة الشديد، بعد اجراء عملية تكميم المعدة، مما يؤدي بهم الى الانتحار.لقد وجدت دراستان انه يوجد ازدياد في نسب الانتحار عند الاشخاص، و لو بنسبة ضئيلة، و ذلك بسبب اجراء عمليات تكميم المعدة.ولهذا السبب، فإنه في برامج جراحة السمنة الشاملة، يتم تقييم المريض عن طريق اختصاصيي علم النفس، و هذا يعني اننا بحاجة الى نظرة طبيب نفسي، و في كثير من الحالات يتم مراقبة المريض بعد اجراء العملية عن طريق طبيب نفسي، او طبيب سلوكي.

الخطأ

ان المرضى الذين يخضعون لجراحة السمنة، يعانون من نقص شديد في الفيتامينات و الاملاح المعدنية، مما يسبب لهم الكثير من المشكلات.

الصحيح

ان عمليات جراحة السمنة تعمل على تقليل كمية الاغذية التي يتناولها المرضى، و تعمل على تقليل كمية الامتصاص من الامعاء، مما يؤدي الى نقص في كمية الفيتامينات و الاملاح المعدنية لدى المرضى.و يتم تحديد احتياجات المريض من الدعم بالبروتينات و الاملاح المعدنية بشكل متناسب مع حالته الصحية، حسب النقص الذي تسببه عمليات السمنة في كمية الفيتامينات و الاملاح المعدنية.كما ان العمليات التي تسبب عدم امتصاص متقدم (تقلل الامتصاص بشكل كبير) تؤدي الى حدوث نقص في قيمة البروتينات عند المرضى ايضا.وان النقص في قيمة البروتينات، و الاملاح المعدنية/ فيتامينات عند الاشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحة السمنة يمكن ان تؤدي الى حدوث مشاكل صحية.لحسن الحظ، يمكن منع نقص التغذية بعد اتباع النظام الغذائي السليم والمكملات الغذائية (الفيتامينات والمعادن = المغذيات الدقيقة) ، وفي بعض الحالات ، مكملات البروتين و ذلك من اجل سد النقص الحاصل في التغذية بعد اجراء علمية الجراحة.وقد وضعت المبادئ التوجيهية الغذائية التي يجب اتباعها بعد اجراء الجراحة لعلاج السمنة حسب نوع الاجراء الذي سيخضع له المريض.قبل وبعد اجراء الجراحة، يجب أن تعطى للمرضى المعلومات الكافية عن المكملات الغذائية والاحتياجات التي يجب عليهم ان يأخذوها بعد العملية، و ينبغي أن يتم متابعتهم من قبل اختصاصي التغذية مع خبرة في علاج البدانة.يجب اجراء فحص نسب الفيتامينات والاملاح المعدنية عند المرضى بعد اجراء العملية.يمكن وقاية المرضى من حدوث اية مشاكل او مضاعفات تخص صحتهم بسبب نقص في التغذية او نقص في المكملات الغذائية، و في حال وجود اية حالة مرضية او مشكلة فإنه يقترح و يفضل ان تتم متابعتها من قبل فريقنا المختص بذلك.عادة ما تحدث هذه المشاكل المتعلقة بنقص المكملات الغذائية، بشكل عام عند المرضى الذين يجرون عمليات جراحة السمنة، و لكنهم لا يقومون بعمل مراجعة منتظمة لأطبائهم و لفرقهم الطبية بشكل منتظم.

الخطأ

الكثير من المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحة السمنة يصبحون بعد ذلك مدمنين على الكحول.

الصحيح

في الواقع ، ان نسبة صغيرة فقط  من مرضى السمنة يزعمون أن لديهم مشاكل متعلقة بالكحول بعد اجراء العملية.علما ان معظم الاشخاص الذين يتعاطون الكحول بعد اجراء العملية (ليس كلهم) في الواقع هم كانت لديهم مشاكل مع تعاطي الكحول قبل ان يقوموا بإجراء العملية.حساسية الكحول (خاصة إذا كان المريض يستهلك الكحول خلال فترة فقدان الوزن السريع) فإن ذلك سوف يزيد بعد جراحة السمنة، لأن تأثير الكحول سوف يكون اقل اذا ما تمت المقارنة بين فترة قبل و بعد العملية.تظهر الدراسات أنه في المرضى الذين قاموا بإجراء عمليات جراحة السمنة (مثل عملية تغيير مسار المعدة، او عملية تكميم (قص) المعدة) ، يدخل الكحول إلى الدم بسرعة أكبر من المرضى غير المعالجين.لكل هذه الأسباب، ينصح المرضى الذين قاموا بإجراء عمليات جراحة السمنة  باتخاذ بعض الاحتياطات على استعمال الكحول:يجب عليكم ان تبتعدوا عن استهلاك المشروبات الكحولية بشكل كامل في فترة نزول الوزن السريع.يجب عليكم ان تعرفوا جيدا ان مقدارا قليلا من الكحول في هذه الفترة، كافية من اجل ان تصابوا بتسمم الكحول.يجب عليكم ان تبتعدوا بشكل كامل عن سواقة السيارة، و عن القيام باي عمل بعد استعمال الكحول.يجب عليكم طلب المساعدة اذا كنتم تحسون ان الكحول يسبب لكم مشاكل في الحياة.إذا كنتم تشعرون أن شرب الكحول بعد اجراء العملية الجراحية يمثل مشكلة بالنسبة لكم ، يرجى الاتصال بطبيب الرعاية الأولية أو طبيب جراحة السمنة.

الخطأ

ان برامج الحمية والتمارين الرياضية ضرورية للأشخاص ذوي الوزن الزائد لإنقاص الوزن وحماية أنفسهم، و هي كافية لهم لانقاص الوزن. ان الجراحة هي الطريقة السهلة للعلاج

الصحيح

ان الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة (السمنة المرضية) لديهم صعوبة في فقدان الوزن لفترة طويلة عن طريق النظام الغذائي وممارسة الرياضة.وقد أقر فريق (خبراء المعاهد الوطنية للصحة) أن  عملية فقدان الوزن على المدى الطويل وحماية هذا الوزن بالشكل المطلوب يكاد ان يكون من المستحيلات بالنسبة للسمنة المفرطة (السمنة المرضية)، وأن اجراء عملية جراحة السمنة هي الطريق الامثل و الوحيد لعلاج هؤلاء الاشخاص.ان جراحات علاج السمنة تعتبر فعالة جدا في الحفاظ على الوزن في المستوى المطلوب و ذلك على المدى الطويل. لأنه في هذه العملية، يتم التصدي لاعادة اكتساب الوزن الذي تم فقده عن طريق الحمية الغذائية في الاشخاص بعد ترك الحمية، و التي تسمى بمتلازمة يويو التي لا تتطور بعد اجراء عمليات جراحة السمنة.اثناء فترة اتباع الحمية الغذائية ، فإن استهلاك الطاقة مع في وضعية النشاط و في وضعية الراحية يكون بالحد الادنى.كما انه بنفس الوقت فإن الاحساس بالجوع يزيد الرغبة بالاكل بشكل كبير، و يفتح الشهية.مثلا، فان شخص نزل وزنه من 100 كيلو غرام الى 80 كيلوغرام، فإنه في هذه الحالة جسمه يستهلك من السعرات الحرارية اقل مما يستهلكه شخص وزنه 100 كيلو غرام.و مرة اخرى من خلال اتباع نظام غذائي، فإن الشخص الذي ينخفض من 100 كيلو غرام إلى 80 كيلو غرام يستهلك سعرات حرارية أقل من أولئك الذين لديهم نفس الوزن (80 كجم) بشكل طبيعي.و السبب الاساسي الذي يقف وراء هذا هو الفروق الحيوية بين الاشخاص.و على العكس تماما من اتباع نظام الحمية الغذائية ، فإن الخضوع لعملية جراحة السمنة فإن فقدان الوزن لدى الأشخاص لا يقلل من استهلاك الجسم للطاقة.بل في الواقع ، فإنه اظهرت بعض الدراسات أن هذه العمليات الجراحية يمكن أن تؤدي الى زيادة استهلاك الجسم من السعرات الحرارية.بالإضافة إلى ذلك، و زيادة على اتباع نظام الحمية الغذائية، فإن اجراء عمليات جراحة السمنة يؤدي  الى تكون تغيرات بيولوجية في الجسم تعمل على تقليل استهلاك الطاقة.الحد من تناول الطاقة عن طريق اجراء الجراحة، مرتبط بحصول التغيرات التشريحية والوظيفية في منظومة المعدة و الأمعاء التي تحد من تناول المواد الغذائية أو تسبب عدم امتصاص او تقليل امتصاص المواد المغذية بشكل كاف.كما ان جراحة السمنة أيضا، تعمل على الحد من الاحساس بالجوع ، والحد من الشهية الزائدة، و تعمل على زيادة إنتاج هرمونات الأمعاء التي تنتج الشعور بالشبع من خلال التفاعل مع الدماغ.سوف تمكنكم اجراء جراحة السمنة على إنقاص الوزن و لفترة طويلة على عكس تطبيق نظام الحمية الغذائية، للاسباب المذكورة.

الخطأ

معظم الاشخاص الذين خضعوا لإجراء جراحة استقلابية او جراحة السمنة سوف يستعيدون أوزانهم.

الصحيح

قد يبدأ 20٪ من المرضى بعد اجراء الجراحة بعامين اثنين باستعادة جزء من الوزن الطبيعي (حوالي 5٪ من الوزن الذي كانوا قد خسروه بعد اجراء العملية).ان مفهوم اعادة كسب الوزن المذكور هنا هو لا يعني ابدا العودة الى الوزن الطبيعي قبل العملية، و انما يعني كسب القليل من الوزن لا يتجاوز بضع كيلوغرامات.في الواقع ، ان هذا الامر يحدث بسبب ان اليات تأثير العملية الجراحية ما زالت فعالة، و يمكن ان يتم تصحيح هذا الامر عن طريق إزالة الأخطاء التي وقعت في وقت قصير جدًا.ان الخطا الاكبر الذي يقع فيه المرضى هو اعتقادهم بانه يمكنهم التخلص من السمنة عن طريق القيام بعملية جراحية وخروجهم من المتابعة وعدم تلقيهم اي دعم نفسي وغذائي بطريقة كافية او عدم عرض هذه الإمكانيات عليهم من قبل الفريق الذي سيقوم بالعملية.كما اثبتت الدراسات العلمية على المدى الطويل ان معظم مرضى عمليات جراحة السمنة قد خسروا اوزانا كبيرة وانهم حافظوا على الاوزان التي خسروها.وتعرف ‘خسارة الوزن الناجحة’ بخسارة ٥٠ بالمئة من ثقل الوزن او أكثر من ذلك.وعلى العموم فان النتائج الناجحة لا يتم تحديدها بخسارة الوزن فقط ولكنها تتحدد بتحسن جودة حياة المريض وتحسنه في الامراض المصاحبة التي يعاني منها.كما يظهر النجاح من خلال استقبال المريض لتوقعاته بعد العمليةاحتمالية العودة للوضع السابق مجددا وظهور ضرورة اجراء عملية مرة ثانية تقدر بنسبة 5- 10 بالمئة بعد عمليات تصغير المعدة وعمليات تغيير مسار المعدة على الرغم من عدم وجود أي اختلافات إحصائية.

الخطأ

احتمالية الموت بسبب جراحات السمنة والأيض أكبر من احتماليته الناتجة عن السمنة.

الصحيح

كلما زاد وزن الجسم، قَصُرَت الحياة.يتعرض الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة بشكل كبير لخطر الوفاة بسبب الأمراض المرتبطة بالبدانة مثل مرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.تظهر الجمعية الأمريكية للدم والجراحة (ASMBS)، وهي قاعدة بيانات تضم حوالي 60.000 مريض لعلاج البدانة من مراكز التميز في علاج السمنة، أن خطر الوفاة في غضون 30 يومًا بعد جراحة علاج البدانة 0.13٪، أو بمعنى آخر حالة وفاة واحدة من كل 1000 حالة.وهذه النسبة أقل بكثير من معظم العمليات الأخرى، بما في ذلك جراحة استئصال المرارة واستبدال مفصل الفخذ.لهذا السبب، فإن فرص مرضى السمنة الذين يموتون بسبب الجراحة منخفضة للغاية، على الرغم من سوء حالتهم الصحية قبل العملية.وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن خطر الموت لأي سبب؛ بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحة السمنة، هو أقل من أولئك الذين لم يخضعوا لعملية جراحية.حتى أن بعض البيانات أظهرت أن خطر الوفاة من بعض الأمراض يقل بنسبة 89٪ بفضل عمليات جراحة السمنة.على سبيل المثال، تنخفض معدلات وفيات السرطان عن مرضى السمنة بنسبة 60 ٪.وتنخفض معدلات الوفيات بسبب مرض السكر بنسبة 90 ٪، ومعدلات الوفيات المرتبطة بأمراض القلب بنسبة 50 ٪.علاوة على ذلك فان هناك أيضا عدد من الدراسات حول المرضى الذين يخضعون لجراحة السمنة تبين تحسن هذه الامراض التي تشكل خطرا على حياتهم او القضاء عليها تماما.لهذا السبب وفيما يتعلق بمخاطر الوفاة فإن  فوائد جراحة السمنة التي أكبر بكثير من مخاطرها.كما هو الحال في جميع العمليات الجراحية، يجب عليك مناقشة قرار جراحة السمنة مع الجراح وأفراد الأسرة وأحبتكم.لا يوجد الموت ابدا في نظامي الشخصي.لقد رأيتُ احتمالية الهروب المفزعة في اللحظة التي انتقلتُ فيها لجراحات تغيير المسار بسبب الضيق عبر 1000 حالة وحددتهم في حالة واحدة.وتتحسن هذه الحالة بسهولة.ونتيجة لذلك، فإن نسبة الهروب في العالم 2٪ وفي بلادنا 8-10٪ وعلى المستوى الشخصي 0.1٪.

الخطأ

السمنة هي إدمان شبيه بإدمان الكحول أو إدمان المخدرات.

الصحيح

ان الاشخاص الذين يفكرون في اجراء عمليات جراحة السمنة، وهم اشخاص يعانون من السمنة/ السمنة المفرطة، يعانون ايضا من الكآبة، والاضطرابات النفسية الاخرى، مما يؤدي الى كونهم غير واثقين بانفسهم، و جودة حياتهم اقل من جودة حياة الاشخاص ذوو الاوزان العادية، و هذا امر معروف.تحقق عمليات جراحة السمنة في كثير من الاحيان العلاج النفسي للكثير من الحالات النفسية، و المشاكل الاجتماعية لدى الاشخاص الذين يعانون السمنة.بالاضافة الى هذا، يوجد بعض المرضى الذين هم في الاساس غير مشخصين بأية امراض نفسية قبل هذا الزمن، قد يعانون من ضغط الحياة الشديد، بعد اجراء عملية تكميم المعدة، مما يؤدي بهم الى الانتحار.لقد وجدت دراستان انه يوجد ازدياد في نسب الانتحار عند الاشخاص، و لو بنسبة ضئيلة، و ذلك بسبب اجراء عمليات تكميم المعدة.ولهذا السبب، فإنه في برامج جراحة السمنة الشاملة، يتم تقييم المريض عن طريق اختصاصيي علم النفس، و هذا يعني اننا بحاجة الى نظرة طبيب نفسي، و في كثير من الحالات يتم مراقبة المريض بعد اجراء العملية عن طريق طبيب نفسي، او طبيب سلوكي.الخطأان المرضى الذين يخضعون لجراحة السمنة، يعانون من نقص شديد في الفيتامينات و الاملاح المعدنية، مما يسبب لهم الكثير من المشكلات.الصحيحان عمليات جراحة السمنة تعمل على تقليل كمية الاغذية التي يتناولها المرضى، و تعمل على تقليل كمية الامتصاص من الامعاء، مما يؤدي الى نقص في كمية الفيتامينات و الاملاح المعدنية لدى المرضى.و يتم تحديد احتياجات المريض من الدعم بالبروتينات و الاملاح المعدنية بشكل متناسب مع حالته الصحية، حسب النقص الذي تسببه عمليات السمنة في كمية الفيتامينات و الاملاح المعدنية.كما ان العمليات التي تسبب عدم امتصاص متقدم (تقلل الامتصاص بشكل كبير) تؤدي الى حدوث نقص في قيمة البروتينات عند المرضى ايضا.وان النقص في قيمة البروتينات، و الاملاح المعدنية/ فيتامينات عند الاشخاص الذين خضعوا لعمليات جراحة السمنة يمكن ان تؤدي الى حدوث مشاكل صحية.لحسن الحظ، يمكن منع نقص التغذية بعد اتباع النظام الغذائي السليم والمكملات الغذائية (الفيتامينات والمعادن = المغذيات الدقيقة) ، وفي بعض الحالات ، مكملات البروتين و ذلك من اجل سد النقص الحاصل في التغذية بعد اجراء علمية الجراحة.وقد وضعت المبادئ التوجيهية الغذائية التي يجب اتباعها بعد اجراء الجراحة لعلاج السمنة حسب نوع الاجراء الذي سيخضع له المريض.قبل وبعد اجراء الجراحة، يجب أن تعطى للمرضى المعلومات الكافية عن المكملات الغذائية والاحتياجات التي يجب عليهم ان يأخذوها بعد العملية، و ينبغي أن يتم متابعتهم من قبل اختصاصي التغذية مع خبرة في علاج البدانة.يجب اجراء فحص نسب الفيتامينات والاملاح المعدنية عند المرضى بعد اجراء العملية.يمكن وقاية المرضى من حدوث اية مشاكل او مضاعفات تخص صحتهم بسبب نقص في التغذية او نقص في المكملات الغذائية، و في حال وجود اية حالة مرضية او مشكلة فإنه يقترح و يفضل ان تتم متابعتها من قبل فريقنا المختص بذلك.عادة ما تحدث هذه المشاكل المتعلقة بنقص المكملات الغذائية، بشكل عام عند المرضى الذين يجرون عمليات جراحة السمنة، و لكنهم لا يقومون بعمل مراجعة منتظمة لأطبائهم و لفرقهم الطبية بشكل منتظم.الخطأالكثير من المرضى الذين يخضعون لعمليات جراحة السمنة يصبحون بعد ذلك مدمنين على الكحول.الصحيحفي الواقع ، ان نسبة صغيرة فقط  من مرضى السمنة يزعمون أن لديهم مشاكل متعلقة بالكحول بعد اجراء العملية.علما ان معظم الاشخاص الذين يتعاطون الكحول بعد اجراء العملية (ليس كلهم) في الواقع هم كانت لديهم مشاكل مع تعاطي الكحول قبل ان يقوموا بإجراء العملية.حساسية الكحول (خاصة إذا كان المريض يستهلك الكحول خلال فترة فقدان الوزن السريع) فإن ذلك سوف يزيد بعد جراحة السمنة، لأن تأثير الكحول سوف يكون اقل اذا ما تمت المقارنة بين فترة قبل و بعد العملية.تظهر الدراسات أنه في المرضى الذين قاموا بإجراء عمليات جراحة السمنة (مثل عملية تغيير مسار المعدة، او عملية تكميم (قص) المعدة) ، يدخل الكحول إلى الدم بسرعة أكبر من المرضى غير المعالجين.لكل هذه الأسباب، ينصح المرضى الذين قاموا بإجراء عمليات جراحة السمنة  باتخاذ بعض الاحتياطات على استعمال الكحول:يجب عليكم ان تبتعدوا عن استهلاك المشروبات الكحولية بشكل كامل في فترة نزول الوزن السريع.يجب عليكم ان تعرفوا جيدا ان مقدارا قليلا من الكحول في هذه الفترة، كافية من اجل ان تصابوا بتسمم الكحول.يجب عليكم ان تبتعدوا بشكل كامل عن سواقة السيارة، و عن القيام باي عمل بعد استعمال الكحول.يجب عليكم طلب المساعدة اذا كنتم تحسون ان الكحول يسبب لكم مشاكل في الحياة.إذا كنتم تشعرون أن شرب الكحول بعد اجراء العملية الجراحية يمثل مشكلة بالنسبة لكم ، يرجى الاتصال بطبيب الرعاية الأولية أو طبيب جراحة السمنة.الخطأان الجراحة هي الطريقة السهلة للعلاجان برامج الحمية والتمارين الرياضية ضرورية للأشخاص ذوي الوزن الزائد لإنقاص الوزن وحماية أنفسهم، و هي كافية لهم لانقاص الوزن.الصحيحان الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة (السمنة المرضية) لديهم صعوبة في فقدان الوزن لفترة طويلة عن طريق النظام الغذائي وممارسة الرياضة.وقد أقر فريق (خبراء المعاهد الوطنية للصحة) أن  عملية فقدان الوزن على المدى الطويل وحماية هذا الوزن بالشكل المطلوب يكاد ان يكون من المستحيلات بالنسبة للسمنة المفرطة (السمنة المرضية)، وأن اجراء عملية جراحة السمنة هي الطريق الامثل و الوحيد لعلاج هؤلاء الاشخاص.ان جراحات علاج السمنة تعتبر فعالة جدا في الحفاظ على الوزن في المستوى المطلوب و ذلك على المدى الطويل. لأنه في هذه العملية، يتم التصدي لاعادة اكتساب الوزن الذي تم فقده عن طريق الحمية الغذائية في الاشخاص بعد ترك الحمية، و التي تسمى بمتلازمة يويو التي لا تتطور بعد اجراء عمليات جراحة السمنة.اثناء فترة اتباع الحمية الغذائية ، فإن استهلاك الطاقة مع في وضعية النشاط و في وضعية الراحية يكون بالحد الادنى.كما انه بنفس الوقت فإن الاحساس بالجوع يزيد الرغبة بالاكل بشكل كبير، و يفتح الشهية.مثلا، فان شخص نزل وزنه من 100 كيلو غرام الى 80 كيلوغرام، فإنه في هذه الحالة جسمه يستهلك من السعرات الحرارية اقل مما يستهلكه شخص وزنه 100 كيلو غرام.و مرة اخرى من خلال اتباع نظام غذائي، فإن الشخص الذي ينخفض من 100 كيلو غرام إلى 80 كيلو غرام يستهلك سعرات حرارية أقل من أولئك الذين لديهم نفس الوزن (80 كجم) بشكل طبيعي.و السبب الاساسي الذي يقف وراء هذا هو الفروق الحيوية بين الاشخاص.و على العكس تماما من اتباع نظام الحمية الغذائية ، فإن الخضوع لعملية جراحة السمنة فإن فقدان الوزن لدى الأشخاص لا يقلل من استهلاك الجسم للطاقة.بل في الواقع ، فإنه اظهرت بعض الدراسات أن هذه العمليات الجراحية يمكن أن تؤدي الى زيادة استهلاك الجسم من السعرات الحرارية.بالإضافة إلى ذلك، و زيادة على اتباع نظام الحمية الغذائية، فإن اجراء عمليات جراحة السمنة يؤدي  الى تكون تغيرات بيولوجية في الجسم تعمل على تقليل استهلاك الطاقة.الحد من تناول الطاقة عن طريق اجراء الجراحة، مرتبط بحصول التغيرات التشريحية والوظيفية في منظومة المعدة و الأمعاء التي تحد من تناول المواد الغذائية أو تسبب عدم امتصاص او تقليل امتصاص المواد المغذية بشكل كاف.كما ان جراحة السمنة أيضا، تعمل على الحد من الاحساس بالجوع ، والحد من الشهية الزائدة، و تعمل على زيادة إنتاج هرمونات الأمعاء التي تنتج الشعور بالشبع من خلال التفاعل مع الدماغ.سوف تمكنكم اجراء جراحة السمنة على إنقاص الوزن و لفترة طويلة على عكس تطبيق نظام الحمية الغذائية، للاسباب المذكورة.الخطأمعظم الاشخاص الذين خضعوا لإجراء جراحة استقلابية او جراحة السمنة سوف يستعيدون أوزانهم.الصحيحقد يبدأ 20٪ من المرضى بعد اجراء الجراحة بعامين اثنين باستعادة جزء من الوزن الطبيعي (حوالي 5٪ من الوزن الذي كانوا قد خسروه بعد اجراء العملية).ان مفهوم اعادة كسب الوزن المذكور هنا هو لا يعني ابدا العودة الى الوزن الطبيعي قبل العملية، و انما يعني كسب القليل من الوزن لا يتجاوز بضع كيلوغرامات.في الواقع ، ان هذا الامر يحدث بسبب ان اليات تأثير العملية الجراحية ما زالت فعالة، و يمكن ان يتم تصحيح هذا الامر عن طريق إزالة الأخطاء التي وقعت في وقت قصير جدًا.ان الخطا الاكبر الذي يقع فيه المرضى هو اعتقادهم بانه يمكنهم التخلص من السمنة عن طريق القيام بعملية جراحية وخروجهم من المتابعة وعدم تلقيهم اي دعم نفسي وغذائي بطريقة كافية او عدم عرض هذه الإمكانيات عليهم من قبل الفريق الذي سيقوم بالعملية.كما اثبتت الدراسات العلمية على المدى الطويل ان معظم مرضى عمليات جراحة السمنة قد خسروا اوزانا كبيرة وانهم حافظوا على الاوزان التي خسروها.وتعرف ‘خسارة الوزن الناجحة’ بخسارة ٥٠ بالمئة من ثقل الوزن او أكثر من ذلك.وعلى العموم فان النتائج الناجحة لا يتم تحديدها بخسارة الوزن فقط ولكنها تتحدد بتحسن جودة حياة المريض وتحسنه في الامراض المصاحبة التي يعاني منها.كما يظهر النجاح من خلال استقبال المريض لتوقعاته بعد العمليةاحتمالية العودة للوضع السابق مجددا وظهور ضرورة اجراء عملية مرة ثانية تقدر بنسبة 5- 10 بالمئة بعد عمليات تصغير المعدة وعمليات تغيير مسار المعدة على الرغم من عدم وجود أي اختلافات إحصائية.الخطأاحتمالية الموت بسبب جراحات السمنة والأيض أكبر من احتماليته الناتجة عن السمنة.الصحيحكلما زاد وزن الجسم، قَصُرَت الحياة.يتعرض الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة بشكل كبير لخطر الوفاة بسبب الأمراض المرتبطة بالبدانة مثل مرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.تظهر الجمعية الأمريكية للدم والجراحة (ASMBS)، وهي قاعدة بيانات تضم حوالي 60.000 مريض لعلاج البدانة من مراكز التميز في علاج السمنة، أن خطر الوفاة في غضون 30 يومًا بعد جراحة علاج البدانة 0.13٪، أو بمعنى آخر حالة وفاة واحدة من كل 1000 حالة.وهذه النسبة أقل بكثير من معظم العمليات الأخرى، بما في ذلك جراحة استئصال المرارة واستبدال مفصل الفخذ.لهذا السبب، فإن فرص مرضى السمنة الذين يموتون بسبب الجراحة منخفضة للغاية، على الرغم من سوء حالتهم الصحية قبل العملية.وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن خطر الموت لأي سبب؛ بالنسبة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحة السمنة، هو أقل من أولئك الذين لم يخضعوا لعملية جراحية.حتى أن بعض البيانات أظهرت أن خطر الوفاة من بعض الأمراض يقل بنسبة 89٪ بفضل عمليات جراحة السمنة.على سبيل المثال، تنخفض معدلات وفيات السرطان عن مرضى السمنة بنسبة 60 ٪.وتنخفض معدلات الوفيات بسبب مرض السكر بنسبة 90 ٪، ومعدلات الوفيات المرتبطة بأمراض القلب بنسبة 50 ٪.علاوة على ذلك فان هناك أيضا عدد من الدراسات حول المرضى الذين يخضعون لجراحة السمنة تبين تحسن هذه الامراض التي تشكل خطرا على حياتهم او القضاء عليها تماما.لهذا السبب وفيما يتعلق بمخاطر الوفاة فإن  فوائد جراحة السمنة التي أكبر بكثير من مخاطرها.كما هو الحال في جميع العمليات الجراحية، يجب عليك مناقشة قرار جراحة السمنة مع الجراح وأفراد الأسرة وأحبتكم.لا يوجد الموت ابدا في نظامي الشخصي.لقد رأيتُ احتمالية الهروب المفزعة في اللحظة التي انتقلتُ فيها لجراحات تغيير المسار بسبب الضيق عبر 1000 حالة وحددتهم في حالة واحدة.وتتحسن هذه الحالة بسهولة.ونتيجة لذلك، فإن نسبة الهروب في العالم 2٪ وفي بلادنا 8-10٪ وعلى المستوى الشخصي 0.1٪.الخطأالسمنة هي إدمان شبيه بإدمان الكحول أو إدمان المخدرات.الصحيحعلى الرغم من أن نسبة صغيرة من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أشخاص يعانون من اضطرابات الأكل، واضطرابات السلوك (الإفراط في تناول الطعام وتناول الطعام أكثر من اللازم)، فإن السمنة مرض معقد يرتبط بالعديد من العوامل المختلفة.والخطوة الأولى في علاج الإدمان مثل الكحول والمخدرات. هي إبعاد الشخص عن المخدرات أو الكحول.ولأنه لا غنى عن الطعام في الحياة فإن هذا النهج لا فائدة منه بالنسبة للسمنة.بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هناك مشاكل أخرى، مثل المشاكل النفسية التي تؤثر على وزن الشخص.عادة ما يكون سبب زيادة الوزن هو اختلال توازن الطاقة، أو بعبارة أخرى، فإن كمية الطعام المستهلكة (الطاقة) أكبر من عدد السعرات الحرارية المستهلكة (نفقات الطاقة).يمكن أن يكون عدم توازن الطاقة سببه الإفراط في تناول الطعام أو نقص النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة.ومع ذلك، قد يكون السبب أيضا عوامل أخرى غير التغذية المفرطة أو عدم الحركة التي تؤثر على توازن الطاقة و / أو التمثيل الغذائي للدهون.وهيالأرق المزمناستهلاك الأطعمة التي تسبب تغيرات أيضية / هرمونية يمكن أن تزيد من الدهون في الجسم (السكر، وشراب الذرة عالي الفركتوز، والدهون غير المشبعة، واللحوم المصنعة، والقمح المعالج) بغض النظر عن محتوى السعرات الحرارية،استهلاك قليل من بعض الأطعمة (الفواكه، الخضروات، البقوليات، البندق، البذور، البروتين الجيد)التوتر والضيق النفسيبعض أنواع الأدويةالملوثات البيئيةالسمنة ” بالمراحل المتقدمة”هي أحد أسباب تقبل المرض، فالسمنة تؤدي للسمنة.زيادة الوزن تسبب سلسلة من التغيرات الهرمونية، والأيضية، والجزيئية التي تزيد من خطر تراكم الدهون والسمنة في الجسم.وبزيادة إفراز الأنسولين وزيادة كتلة الدهون، ومقاومة الأنسولين المتزايد تتحول الكربوهيدرات (السكريات) الممتصة إلى دهون دون استخدامها.وكلما زاد حجم الخلايا الدهنية وعددها، زادت أيضًا سعة تخزين الدهون في الجسم.هذه العيوب في التمثيل الغذائي للدهون تعني أن معظم السعرات الحرارية التي تُأخذ تتراكم على شكل دهون.والأسوأ من ذلك أن السمنة تؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام بالتأثير على العناصر التنظيمية للشهية والجوع.باختصار، هناك العديد من الأسباب للسمنة، ولا يتعلق الأمر فقط بإدمان الطعام.تعريف وعلاج السمنة على أنها مجرد إدمان قد تكون صائبة لنسبة صغيرة من الأشخاص الذين لا يعانون من زيادة كبيرة في الوزن لكن هذه الطريقة لا تنطبق على نسبة كبيرة من الذين يعانون من السمنة المفرطة.